Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

غزة – فلسطين

شاركت آمال صيام، المديرة العامة لمركز شؤون المرأة (WAC) في غزة، متحدثةً رئيسية في ندوة إلكترونية دولية نُظمت عقب إطلاق ورقة الإحاطة الصادرة عن منظمة أوكسفام بعنوان “تسليح الظلم بالإفلات من العقاب”، وذلك ضمن حملة #StopArmingInjustice في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وشارك في الندوة عدد من القيادات النسوية الفلسطينية، والمدافعين عن حقوق الإنسان، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب خبراء دوليين، لمناقشة واقع النساء الفلسطينيات في ظل الاحتلال، ومدى قدرة أجندة المرأة والسلام والأمن (WPS) على الاستجابة للتحديات التي تواجهها النساء في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

آمال صيام تستعرض واقع النساء الفلسطينيات في غزة

خلال مداخلتها، استعرضت آمال صيام التحديات الإنسانية والاجتماعية التي تواجه النساء الفلسطينيات، لا سيما في قطاع غزة. وأوضحت أن سنوات الحصار، والنزاعات المتكررة، والنزوح القسري، والأزمات الإنسانية المتفاقمة، أدت إلى تعميق الفجوة بين الجنسين وزيادة المخاطر التي تهدد النساء والفتيات.

وأكدت أن المرأة الفلسطينية تتحمل أعباءً مضاعفة في أوقات الأزمات، إذ تتحمل مسؤوليات الأسرة والمجتمع في الوقت الذي تواجه فيه تحديات اقتصادية وإنسانية وأمنية متزايدة. كما أشارت إلى أن النساء يواصلن الإسهام في دعم مجتمعاتهن والمشاركة في جهود التعافي رغم الظروف الاستثنائية.

الدعوة إلى تعزيز المساءلة الدولية

ناقش المشاركون أهمية تطوير آليات المساءلة الدولية، وربط الالتزامات الخاصة بالمساواة بين الجنسين بجهود حماية المدنيين وتعزيز حقوق الإنسان. كما شددوا على ضرورة معالجة الآثار الإنسانية الناجمة عن الاحتلال والعسكرة، وضمان احترام القانون الدولي الإنساني.

وفي السياق ذاته، استعرضت الندوة سبل تطوير الأطر الدولية بما يضمن استجابة أكثر فاعلية لاحتياجات النساء في مناطق النزاع، وتعزيز مشاركتهن في عمليات صنع القرار على جميع المستويات.

أصوات نسائية من غزة والضفة الغربية

شهدت الندوة مشاركة قيادات نسوية وخبراء من مؤسسات تعمل في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث قدموا شهادات وتجارب ميدانية حول التأثيرات المتزايدة للنزاع على النساء والفتيات.

وسلط المتحدثون الضوء على تفاقم الأعباء الاقتصادية، وازدياد مخاطر الحماية، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية، مؤكدين أن النساء يواجهن تحديات مضاعفة في ظل استمرار الأزمات الإنسانية.

آمال صيام تؤكد أهمية القيادة النسوية

وشددت آمال صيام على ضرورة أن تبقى أصوات النساء الفلسطينيات حاضرة في جميع النقاشات الدولية المتعلقة بالسلام والأمن، والاستجابة الإنسانية، وجهود التعافي وإعادة الإعمار.

كما أكدت أهمية الدور الذي تؤديه المؤسسات النسوية في توثيق الانتهاكات، ودعم المجتمعات المتضررة، والمناصرة من أجل سياسات تعزز العدالة والمساواة والكرامة الإنسانية.

دعوات لتعزيز التضامن الدولي

واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تعزيز التضامن الدولي مع النساء الفلسطينيات، وزيادة الدعم المقدم للمؤسسات النسوية العاملة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

وأكد المشاركون أن تعزيز القيادة النسوية، وتقوية آليات المساءلة الدولية، وضمان إدماج حقوق النساء الفلسطينيات وتجاربهن في السياسات الدولية المتعلقة بالسلام والأمن، يمثل خطوات أساسية لتحقيق العدالة وبناء سلام مستدام.

Leave a comment