أكدت آمال صيام، مديرة مركز شؤون المرأة في قطاع غزة، أهمية تمكين النساء الفلسطينيات اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا، من خلال برامج ومشاريع تنموية تهدف إلى تعزيز حقوقهن وتحسين فرص مشاركتهن في مختلف المجالات.
وأوضحت صيام أن تمكين النساء يتطلب توفير فرص عمل لهن، وتحسين وصولهن إلى الخدمات، بما يضمن حصولهن على حقوقهن وتحقيق العدالة والمساواة، إضافة إلى تعزيز مشاركتهن السياسية ووصولهن إلى مواقع صنع القرار.
آمال صيام تدعو إلى معالجة تداعيات الحصار والانقسام على المرأة الفلسطينية
جاءت تصريحات آمال صيام ضمن دراسة بعنوان “تداعيات الحصار والانقسام على المرأة الفلسطينية في قطاع غزة”، حيث شددت على ضرورة تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، ومعالجة الأزمات الناتجة عن سنوات الانقسام السياسي.
وطالبت صيام بالوقف الفوري للإجراءات التي اتخذتها حكومة الوفاق الوطني بحق سكان قطاع غزة، داعية إلى تغليب مصلحة المواطنين وتحييدهم عن الخلافات السياسية.
كما دعت المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل رفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة، وفتح جميع المعابر.
دعم المؤسسات النسوية لتعزيز حقوق المرأة في غزة
وشددت آمال صيام على ضرورة توفير الدعم الكافي والمستمر للمؤسسات النسوية والأهلية التي تقدم خدمات الدعم والتمكين والتوعية والمناصرة للنساء في قطاع غزة.
وأوضحت أن استمرار هذا الدعم يساعد المؤسسات على مواجهة التدهور في أوضاع المرأة في مختلف المجالات، كما أكدت أهمية استمرار الدعم المقدم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من الجهات المانحة، حتى تتمكن من تحمل المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقها، في ظل غياب حل عادل للقضية الفلسطينية.
آمال صيام تؤكد أهمية الشراكة ودعم البرامج طويلة الأمد
دعت آمال صيام إلى تعزيز التنسيق والشراكة بين المنظمات الأهلية والمحلية والدولية، وتعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني على أساس دعم قدراتها وتمكينها وليس إضعافها.
كما أكدت أهمية التركيز على دعم البرامج والمشاريع طويلة الأمد بدلًا من المشاريع القصيرة والمتقطعة، لضمان قدرة المؤسسات على تحقيق أهدافها وخدمة الفئات المهمشة، خاصة الأطفال والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة.
وتواصل آمال صيام التأكيد على أهمية تمكين المرأة الفلسطينية وتعزيز دور المؤسسات التي تعمل على حماية حقوق النساء ودعم مشاركتهن في مختلف المجالات.
