أكدت آمال صيام، المديرة العامة لـ مركز شؤون المرأة في قطاع غزة، أن حملة “16 يومًا لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي ضد النساء والفتيات” تمثل فرصة مهمة لتعزيز الوعي بمخاطر العنف ضد النساء والفتيات.
وأضافت آمال صيام أن الحملة تدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الحماية القانونية والاجتماعية للنساء في فلسطين.
وجاءت تصريحات آمال صيام خلال حفل إطلاق الحملة الذي نظمه مركز شؤون المرأة في غزة. وشارك في الفعالية عدد من المؤسسات النسوية والشركاء العاملين في مجال حقوق المرأة. كما هدفت الفعالية إلى رفع الوعي بالعنف القائم على النوع الاجتماعي وتعزيز المناصرة المجتمعية لمواجهته.
آمال صيام: حماية النساء مسؤولية مجتمعية وتشريعية
قالت آمال صيام إن الحملة تسلط الضوء على مخاطر العنف ضد النساء والفتيات. كما أكدت أهمية مواصلة الجهود لإقرار قانون يحمي الأسرة من العنف، ويوفر بيئة أكثر أمانًا وعدالة للنساء في فلسطين.
وأضافت آمال صيام أن حملات التوعية والمناصرة تساهم في ترسيخ ثقافة رفض العنف. كذلك تشجع المؤسسات وصناع القرار على اتخاذ خطوات فاعلة لحماية حقوق النساء وتعزيز المساواة.
مركز شؤون المرأة يواصل جهوده لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي
شارك عدد من المؤسسات الشريكة في حفل إطلاق الحملة. وأكدت المشاركات أهمية توحيد الجهود لمواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي. كما شددن على ضرورة حماية النساء، خاصة في ظل التحديات الإنسانية والاجتماعية التي يشهدها قطاع غزة.
وتواصل حملة “16 يومًا لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي” جهود مركز شؤون المرأة وشركائه لتعزيز الوعي بحقوق النساء. إضافة إلى ذلك، تدعم الحملة الدعوة إلى سياسات وتشريعات تحمي النساء، وتعزز مشاركتهن في بناء مجتمع أكثر عدالة ومساواة.
