Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

اختارت صحيفة EL PAÍS الإسبانية آمال صيام، المديرة العامة لمركز شؤون المرأة (WAC) في غزة، ضمن قائمة 25 امرأة مؤثرة تقود التغيير وتعزز المساواة في العالم العربي.

جاء هذا الاختيار ضمن تقرير دولي سلط الضوء على شخصيات نسائية بارزة تعمل من أجل تعزيز حقوق المرأة وتحقيق العدالة الاجتماعية في المنطقة العربية.

آمال صيام ومسيرة طويلة في تمكين النساء

سلط التقرير الضوء على المسيرة القيادية لـ آمال صيام في مجال تمكين النساء والفتيات في قطاع غزة. وأشار إلى جهودها المستمرة منذ عام 1997 في دعم قضايا المرأة وتعزيز مشاركتها في المجتمع.

كما أشاد التقرير بالدور الذي تقوم به آمال صيام من خلال قيادة مركز شؤون المرأة، والعمل على تطوير برامج تهدف إلى حماية النساء وتعزيز حقوقهن.

وأكد التقرير أن جهود آمال صيام ساهمت في مساعدة النساء والفتيات على مواجهة التحديات النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي فرضتها الظروف الإنسانية الصعبة في قطاع غزة.

دعم النساء في ظل الأزمات الإنسانية

تعمل آمال صيام على تعزيز وصول النساء إلى خدمات الحماية والدعم، خاصة في ظل استمرار الحصار والأزمات المتكررة.

كما تركز جهودها على تمكين النساء اقتصاديًا واجتماعيًا، وتعزيز دورهن في المشاركة المجتمعية وصنع القرار.

وقد أشار التقرير إلى أهمية هذه الجهود في مساعدة النساء على تجاوز آثار الأزمات، والحفاظ على دورهن الفاعل داخل أسرهن ومجتمعاتهن.

صمود المرأة الفلسطينية والحاجة إلى الحماية الدولية

وفي حديثها لصحيفة EL PAÍS، عبرت آمال صيام عن فخرها الكبير بصمود المرأة الفلسطينية وقدرتها على مواجهة الظروف الصعبة.

وأكدت أن النساء الفلسطينيات يواصلن إثبات قوتهن رغم التحديات المتواصلة، إلا أن الحاجة إلى الحماية الدولية للنساء والأطفال والمدنيين ما تزال من أكبر التحديات القائمة.

كما شددت آمال صيام على أن تمكين المرأة يمثل أساسًا مهمًا لبناء مجتمع عادل وديمقراطي.

وأوضحت أن دعم النساء وتعزيز مشاركتهن الفاعلة يساعدان في مواجهة الأزمات السياسية والاجتماعية، ويسهمان في تحقيق التنمية والعدالة.

تقدير دولي لدور آمال صيام

يمثل اختيار آمال صيام ضمن قائمة EL PAÍS تقديرًا دوليًا لمسيرتها في الدفاع عن حقوق المرأة الفلسطينية وتعزيز المساواة.

كما يعكس هذا التكريم أهمية الدور الذي تؤديه القيادات النسوية الفلسطينية في دعم النساء، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر شمولًا وعدالة.

Leave a comment