Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

قادت آمال صيام، المديرة العامة لمركز شؤون المرأة والخبيرة في قضايا النوع الاجتماعي، سلسلة تدريبات متخصصة بعنوان “إدماج النوع الاجتماعي في حالة الاستجابة للطوارئ”، استهدفت موظفي برنامج غزة للصحة النفسية، بهدف تعزيز دمج منظور النوع الاجتماعي في الاستجابة للأزمات والطوارئ.

انطلقت السلسلة التدريبية في 11 مايو/أيار 2020، بتنظيم دائرة التدريب والبحث العلمي في برنامج غزة للصحة النفسية، واستمرت حتى 19 مايو/أيار 2020، بواقع ستة لقاءات تدريبية، مدة كل منها ساعتان. وشارك فيها موظفون وموظفات من المراكز المجتمعية، إلى جانب كوادر من دوائر الشؤون الإدارية والمالية، والعلاقات الخارجية وتنمية الموارد، ودائرة التدريب والبحث العلمي.

قدمت آمال صيام أولى الجلسات التدريبية في مركزي غزة المجتمعي ودير البلح المجتمعي، حيث ركزت على توضيح مفهوم النوع الاجتماعي وأهميته في العمل المجتمعي والإنساني، مع استعراض آليات دمجه في برامج الاستجابة للطوارئ بما يضمن مراعاة احتياجات النساء والفئات الأكثر تأثرًا بالأزمات.

كما تناولت صيام الآثار الاجتماعية التي صاحبت جائحة كوفيد-19، موضحة انعكاساتها على قضايا النوع الاجتماعي، بما في ذلك رعاية الأطفال، والعلاقات الأسرية، وارتفاع مخاطر العنف الأسري، وتراجع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى التحديات التي واجهت المؤسسات في مواصلة تقديم خدماتها خلال فترة الطوارئ.

وسلطت التدريبات الضوء على أهمية توظيف وسائل التواصل المتاحة لضمان استمرار تقديم الخدمات الاجتماعية والنفسية، وتعزيز وصول الدعم إلى النساء والفئات المستهدفة، مع دمج مبادئ المساواة بين الجنسين في مختلف التدخلات الإنسانية.

واتسمت اللقاءات بأسلوب تفاعلي اعتمدته آمال صيام، حيث أتاحت المجال أمام المشاركين والمشاركات للنقاش وتبادل الخبرات، وربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات العملية التي يمكن تنفيذها في بيئات العمل المختلفة، بما يسهم في تطوير استجابات أكثر شمولًا وعدالة خلال الأزمات والطوارئ.

وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود آمال صيام المستمرة في بناء قدرات العاملين في المؤسسات الفلسطينية، وتعزيز إدماج النوع الاجتماعي في السياسات والبرامج الإنسانية، بما يدعم حماية حقوق النساء ويعزز الاستجابة الفاعلة للاحتياجات المجتمعية في أوقات الأزمات.

Leave a comment