25 نوفمبر 2025
قالت آمال صيام، المديرة العامة لمركز شؤون المرأة في غزة، إن اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة يأتي هذا العام في ظل استمرار الحرب على غزة، التي أدت إلى ارتفاع حاد في مستويات العنف والمخاطر والخسائر التي تتعرض لها النساء والفتيات.
وأوضحت آمال صيام أن النزوح المتكرر، والاكتظاظ في مراكز الإيواء، وانعدام الخصوصية، قد فاقمت بشكل كبير أوضاع الحماية للنساء، في وقت انهارت فيه الخدمات الأساسية وشبكات الدعم والمساندة.
وأضافت أن حملة الـ16 يومًا لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي هذا العام تسلط الضوء على الانتهاكات التي تتعرض لها النساء الفلسطينيات، بما في ذلك التقارير المتعلقة بالعنف الجنسي ضد المحتجزات، مؤكدة أهمية توثيق الشهادات وتقديمها إلى الهيئات الدولية المختصة.
تصاعد العنف والآثار الإنسانية
شارت آمال صيام إلى الارتفاع الكبير في مؤشرات العنف خلال عام 2025، حيث أظهرت الأرقام المعلنة سقوط 69,756 شهيدًا، من بينهم 12,400 امرأة، إضافة إلى 170,946 إصابة.
وقالت إن هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية وتأثيرها المباشر على النساء، اللواتي يتحملن العبء الأكبر لفقدان الأمان والمأوى ومصادر الدخل والخدمات الأساسية.
كما لفتت إلى تزايد أشكال العنف النفسي والجسدي، إلى جانب انهيار أنظمة الحماية والإحالة نتيجة تدمير البنية التحتية الصحية والاجتماعية.
دعوة للحماية والتحرك
دعت آمال صيام إلى توفير حماية دولية عاجلة لقطاع غزة والضفة الغربية لوقف الانتهاكات المستمرة ومنع التهجير القسري، مؤكدة ضرورة توفير مراكز إيواء آمنة، وإتاحة الخدمات الصحية والنفسية، وتقديم الدعم الاقتصادي للنساء.
وشددت على أهمية إشراك النساء في خطط التعافي وإعادة الإعمار، وضمان التوثيق السليم للانتهاكات بما يدعم المساءلة وتحقيق العدالة.
واختتمت آمال صيام بالتأكيد على التزام مركز شؤون المرأة بمواصلة دعم النساء في غزة والدفاع عن حقوقهن.
