Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

من هي آمال صيام؟

آمال صيام هي ناشطة فلسطينية بارزة في مجال حقوق المرأة والمديرة العامة لمركز شؤون المرأة في غزة. وعلى مدار أكثر من عقد من الزمن، كانت في طليعة الجهود الرامية إلى تعزيز المساواة بين الجنسين، وتمكين النساء، ودعم مشاركتهن الفاعلة في صنع السياسات واتخاذ القرار في فلسطين.

مسيرتها المهنية

وُلدت آمال صيام في مدينة غزة عام 1969، وتحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال مع تخصص في إدارة الموارد البشرية من جامعة الأزهر. ومنذ عام 2009، تتولى قيادة مركز شؤون المرأة، حيث تشرف على استراتيجياته وبرامجه البحثية والمجتمعية وجهوده في مجال المناصرة والتأثير.

عملها وأثرها

ن هي آمال صيام؟

آمال صيام هي ناشطة فلسطينية بارزة في مجال حقوق المرأة. وتشغل منصب المديرة العامة لمركز شؤون المرأة في غزة. وعلى مدار أكثر من عقد، قادت جهودًا لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين النساء. كما عملت على دعم مشاركة المرأة في صنع السياسات واتخاذ القرار في فلسطين.

المسيرة المهنية

وُلدت آمال صيام في مدينة غزة عام 1969. وتحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال، مع تخصص في إدارة الموارد البشرية، من جامعة الأزهر. ومنذ عام 2009، تتولى قيادة مركز شؤون المرأة في غزة. وتشرف على استراتيجياته وبرامجه البحثية والمجتمعية. بالإضافة إلى ذلك، تقود جهود المركز في المناصرة والتأثير على السياسات العامة.

جهود آمال صيام في تمكين المرأة

قادت آمال صيام العديد من المبادرات الهادفة إلى مواجهة الصور النمطية المرتبطة بالنوع الاجتماعي. كما دعمت حملات مناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي. إلى جانب ذلك، ساهمت في توسيع خدمات الحماية للنساء والفتيات. وتشمل هذه الخدمات الدعم النفسي والاجتماعي، والمساعدة القانونية، والدعم الاقتصادي.

علاوة على ذلك، عملت آمال صيام على تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة. وأسهمت في تطوير برامج وفرت فرصًا جديدة للعمل والتشغيل. كما دعمت ريادة الأعمال الصغيرة والعمل الحر الرقمي، مما ساعد العديد من النساء على تحسين مصادر دخلهن.

الدور الدولي

تمثل آمال صيام صوتًا فلسطينيًا مؤثرًا في العديد من المنصات الإقليمية والدولية. وخلال مشاركاتها، سلطت الضوء على القضايا الإنسانية في قطاع غزة. كما دعت إلى وقف إطلاق النار وحماية المدنيين. وفي الوقت نفسه، أكدت أهمية إشراك النساء في بناء السلام والتعافي وإعادة الإعمار.

ويستند نهج آمال صيام إلى مبادئ حقوق الإنسان والتنمية التحويلية القائمة على النوع الاجتماعي. كذلك، تركز على تعزيز الشمول والمشاركة المجتمعية، خاصة للفئات المهمشة.

مدربة وباحثة

بصفتها مدربة وميسرة، نفذت آمال صيام العديد من البرامج التدريبية وورش العمل. وركزت هذه البرامج على القيادة والعدالة الجندرية ومناهضة الزواج المبكر. كما تناولت إدارة المشاريع وبناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني والعاملين في المجال الإنساني.

إضافة إلى ذلك، أشرفت آمال صيام على دراسات وأبحاث نوعية. وتناولت هذه الدراسات قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، وحقوق النساء ذوات الإعاقة، وتأثير النزاعات والأزمات على النساء في قطاع غزة.

العضويات والتمثيل

تتمتع آمال صيام بحضور فاعل في عدد من الشبكات والائتلافات الوطنية والإقليمية. ومن أبرزها ائتلاف اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) في فلسطين، والائتلاف الوطني لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325، وشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية (PNGO).

كما تشغل عضوية في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بصفتها مفوضة. إلى جانب ذلك، تشارك في الشبكة العربية للمجتمع النسوي العربي. ومن خلال هذه المنصات، مثلت النساء الفلسطينيات في العديد من المؤتمرات والفعاليات الدولية.

التكريم والاعتراف الدولي

حظيت آمال صيام بتقدير واسع على المستويين الإقليمي والدولي. وفي عام 2021، كُرمت خلال الدورة التاسعة للمهرجان الدولي لحقوق الإنسان في مدينة الرباط بالمملكة المغربية. وجاء هذا التكريم تقديرًا لإسهاماتها في الدفاع عن حقوق المرأة الفلسطينية وتعزيز مكانتها. ويعكس هذا التكريم دورها المستمر في دعم العدالة والمساواة وتمكين النساء.

Leave a comment